روان
07-11-2005, 10:36 PM
خطوات السعادة
--------------------------------------------------------------------------------
الموضوع بصيغته يخاطب النساء ولكن بمضمونه يتناسب مع الجنسين
«توقفي عن تحليل كل شيء واستمتعي بحياتك» تلك احدى القواعد الذهبية من خطة «الطبيب حافي القدمين»، وهو معالج ومدرب نفسي الف العديد من الكتب التي تستند إلى الفلسفة الشرقية التي تركز على مدى التحسن الذي يمكن ان يطرأ على حياتنا العصرية التي تملؤها التوترات والضغوط وعدم الامان.
وهذا الطبيب يلجأ اليه كثير من المشاهير منهم النجمة السينمائية كيدمان.
وهذا البرنامج الذي نشرته مجلة Goodhousekeping مكون من عشر نقاط بسيطة ستساعدك على اعادة السعادة الى حياتك:
1- صداقة مع الزمن
داخل رأس كل شخص نموذج سينمائي للزمن، فنراه كأنه يتحرك في خط مستقيم ويقاس بمدى نجاح الاهداف الخارجية التي حددناها لأنفسنا، ويبلغ ذورته ببلوغ النهاية السعيدة، حيث يعتبر الموت دخيلا غير مرغوب فيه ويسبب صدمة عظيمة.
هذا ما يسمى ضياع الحياة في انتظار تحقيق الامنيات، يصور الزمن كأنه عدو لا يمكن النيل منه، ولكن، وكما يخبرك اي متخصص في علوم الطبيعة، فالوقت شيء نسبي يمكن ان يمر بسرعة، ويمكن ان يمر ببطء بل انه احيانا يبدو كأنه توقف تماما.
عيشي واستمتعي باللحظة الحالية، فهذا هو معنى الزمن فلن يمكنك ابدا تخطيه والجري اسرع منه. ولا تقيسي نجاحك بعدد الاهداف التي حققتها، بل بتنوع الخبرات التي اكتسبتها فاذا تعاملت مع الزمن كصديق بدلا من النحيب على ضياعه فسوف يساعدك على تحقيق ما تمنيته واكثر.
2- لا تنسي ان تتنفسي
معظم الناس يقومون بحبس انفاسهم عدة مرات في اليوم الواحد من دون ان يدركوا ذلك.. وهذا يحدث عادة بعد الشهيق وقبل الزفير، ويقومون بذلك كنوع من المقاومة للتوتر الذي تصيبنا به الحياة، ولكن هذا السلوك يفاقم مشاعر التوتر ويقلل قدرتنا على التأقلم.. وافضل طريقة لتحقيق السعادة تكون بتعلم التنفس بالشكل السليم:
> ابدئي ببطء مددي الزفير حتى يستمر سبع مرات، ثم قومي بالشيء نفسه مع الشهيق. اكملي سبع دورات متتالية في اليوم الواحد ولمدة سبعة ايام ومن ثم سيصبح ذلك اسلوبك الطبيعي.
> استلقي على السرير مع وضع اليدين على البطن، وتخيلي وجود اسفنجة كبيرة في هذه المنطقة التي تمتص الهواء بدلا من الماء ومع الزفير قومي بقبض عضلات البطن، وذلك بجذبها نحو العمود الفقري (تخيلي الضغط على الاسفنجة وعصرها من كل ما بها من هواء) وبعد ذلك اعملي على اغراق الاسفنجة باكبر قدر من الهواء وانت تستنشقين الشهيق.. قومي بهذا التمرين سبع مرات في الصباح والمساء لمدة سبعة ايام وستصبح تلك الطريقة في التنفس احدى عاداتك.
3- خذي الأمور ببساطة
جسدك هبة من الله تصلين به وتدخنين به ايضا.. والهدف هنا ليس فقط الامتناع عن العادات السيئة ولكنه اصلاح الضرر الذي يقع منها.. والامر يتعلق باظهار العطف على نفسك فما دام التوازن الايجابي والسلبي داخل جسدك بنسبة 51% الى 49% فأنت الفائزة في لعبة الحياة فأهم شيء هو ان تستمتعي بالحياة من دون ان تشقي على نفسك.
4- اعلمي انك لست وحدك
ترتبط الانسانية كلها من خلال احاسيس كل انسان.. تخيلي مثلا ان البشر عبارة عن قطعة نسيج تتقاطع خيوطه وفي كل نقطة تقاطع يشع ضوء - خافت او ساطع - وكل بقعة ضوء عبارة عن وعي بمشاعر الآخر. ونحن نعيش في بحر لانهائي من الضوء يتفاعل على مدى الزمان والمكان، وهذا ما يربطنا مع كل انسان عاش او سيعيش او يعيش في هذه الحياة.
وقد تدركين وجود هذه الشبكة وانت تنظرين عبر البحر او اثناء تأمل غروب الشمس، وهذا اكبر من مجرد الانفعال لجمال المنظر.. انه حس مفاجئ بالكون من حولك وباللانهائية، قد يحدث لك ذلك في اي مكان يجلب لك شعورا تاما بالسلام الداخلي.. والسعادة.
5- تعلمي كيف تحبين
تخيلي مدى كآبة الحياة لو انها بلا احاسيس - ممتعة او مؤلة - واذا لم تدربي قدرتك على الحب، اي اظهار مشاعر التعاطف مع الآخرين، ومع نفسك فستتحولين الى مومياء قديمة جافة لا يريد أحد ان يتحدث اليها، ولا حتى انت نفسك.
ومن المؤكد انك تعرفين عددا من المومياوات الجافة بين المحيطين بك فلا تجزعي منهم وافتحي قلبك للحياة فالحياة بلا حب وقت ضائع.
6- البشر.. بشر
قد يبدو ان كل انسان على وجه الارض يحاول ان يبرز افضل ما فيه ويحاول تطوير نفسه، حتى أسوأ شخص يمكنك التفكير فيه. وهذا لا يعني ان تتغاضي عن سوء معاملته، ولكن لمجرد الاشارة الى ان البشر - وأنت منهم - ان لم يبرزوا افضل ما فيهم، لكنا أسوأ حالا مما نحن عليه الآن. لذا فعندما يتصرف معك انسان تصرفا ظالما او عدوانيا فهذا لا يتعلق بك انت بالتحديد، ولكنه لا يستطيع ان يتصرف بشكل افضل من ذلك لأنه لم يتطور انسانيا ليصل الى المرحلة التي وصلتها انت ففكري بهذه الطريقة بدلا من ان تتأذى مشاعرك ولن تشعري بعد ذلك الا بالشفقة على من يسيء اليك.
7- تقبلي كل عناصر شخصيتك
اننا نحب ان نحتفظ بأشيائنا داخل صناديق ونطلق اسما على كل صندوق، ونفعل الشيء نفسه مع انفسنا: انا ذكية - انا غبية، انا واثقة بنفسي - انا خجولة، انا طيبة - انا انانية والحقيقة انك كل ذلك معا. فبداخل كل منا العديد من الشخصيات بعدد الصفات الانسانية، وكثيرا ما نوبخ انفسنا بسبب ذلك، «لقد أخطأت واستحق ما حدث لي»، فلا يوجد انسان يتصرف تصرفات حسنة طوال الوقت، فلا يسيء الى احد أبدا، ولا يوجد انسان يتصرف تصرفات سيئة طوال الوقت فلا يحسن الى انسان مهما كان، بل ان كل انسان يحاول بقدر استطاعته ان يصبح طيبا وشريفا وحكيما فلا تعذبي نفسك اذا تصرفت مرة عكس ذلك، فاذا تعرفت مرة بأنانية او بغضب فلا تنعتي نفسك بتلك الصفات طوال الوقت ولكن ارسمي حدودا لامتداد تلك الصفات داخل شخصيتك.
8- حددي ما تريدين
نعم يمكنك تحقيق احلامك، ولكن لا تتعلقي بالشكل لأن المشاعر هي الاهم.. مثلا قد تحلمين ببيت جميل كبير على ثلاثة شوارع فماذا سيجلب لك هذا المنزل؟ الشعور بالرضا والامان والهدوء، ربما هذا اذن هو جوهر ما ترغبين فيه، فقد يحدث ان تعيشي في منزل اصغر لا يطل على ثلاثة شوارع، ولكنك تشعرين وانت داخله بالرضا والامان والهدوء، اي ان احلامك قد تحققت ولكن ليس بالطريقة التي تخيلتها، وهذا هو المهم اذا ما ركزت على الجوهر بدلا من السعي خلف اشياء مادية فأنت على طريق السعادة.
9- اصنعي المعروف تجديه:
اليك الطريقة المدهشة التي تعمل بها الشبكة الانسانية: فالحياة التي نحياها لم تكن ابدا شارعا باتجاه واحد، فامنحي العطف والطيبة للآخرين وستجدين انهما سيعودان اليك، اصنعي معروفا لشخص ما، وفي اليوم التالي ستجدين شخصا غريبا عنك يقوم بمساعدتك، اي انك لو قدمت قليلا من العون فستشعرين بالسلام الداخلي والراحة، وبطاقة ايجابية ترتد اليك
10- لا تسألي «هل أنا سعيدة؟»
تتميز ثقافة العصر الحديث بالرغبة في تحليل كل شيء إلى درجة اتلافه، لذلك نتساءل: «هل هذا حسن؟» «هل هذا سيئ»؟ «هل انا سعيدة؟»، انه سؤال سيجلب التعاسة والكدر ولكن اذا توقفت عن التفكير في السعادة، وبدأت بالشعور بها فستصير فرصتك افضل في الوصول اليها.
والفكرة هنا تكمن في التوقف عن اصدار الاحكام على مختلف المواقف، السيئ منها والحسن، فرحبي بهما بالقدر نفسه حين يواجهانك وسيري مع التيار، وهذا لا يعني دعوة إلى الاستسلام فأنت قد تعرفين النتيجة النهائية التي ترغبين فيها، ولكنك لا تعرفين الشكل الذي ستأتيك عليه، وهذا ما يجعل الحياة تجربة مثيرة فاستمتعي بها كما هي
--------------------------------------------------------------------------------
الموضوع بصيغته يخاطب النساء ولكن بمضمونه يتناسب مع الجنسين
«توقفي عن تحليل كل شيء واستمتعي بحياتك» تلك احدى القواعد الذهبية من خطة «الطبيب حافي القدمين»، وهو معالج ومدرب نفسي الف العديد من الكتب التي تستند إلى الفلسفة الشرقية التي تركز على مدى التحسن الذي يمكن ان يطرأ على حياتنا العصرية التي تملؤها التوترات والضغوط وعدم الامان.
وهذا الطبيب يلجأ اليه كثير من المشاهير منهم النجمة السينمائية كيدمان.
وهذا البرنامج الذي نشرته مجلة Goodhousekeping مكون من عشر نقاط بسيطة ستساعدك على اعادة السعادة الى حياتك:
1- صداقة مع الزمن
داخل رأس كل شخص نموذج سينمائي للزمن، فنراه كأنه يتحرك في خط مستقيم ويقاس بمدى نجاح الاهداف الخارجية التي حددناها لأنفسنا، ويبلغ ذورته ببلوغ النهاية السعيدة، حيث يعتبر الموت دخيلا غير مرغوب فيه ويسبب صدمة عظيمة.
هذا ما يسمى ضياع الحياة في انتظار تحقيق الامنيات، يصور الزمن كأنه عدو لا يمكن النيل منه، ولكن، وكما يخبرك اي متخصص في علوم الطبيعة، فالوقت شيء نسبي يمكن ان يمر بسرعة، ويمكن ان يمر ببطء بل انه احيانا يبدو كأنه توقف تماما.
عيشي واستمتعي باللحظة الحالية، فهذا هو معنى الزمن فلن يمكنك ابدا تخطيه والجري اسرع منه. ولا تقيسي نجاحك بعدد الاهداف التي حققتها، بل بتنوع الخبرات التي اكتسبتها فاذا تعاملت مع الزمن كصديق بدلا من النحيب على ضياعه فسوف يساعدك على تحقيق ما تمنيته واكثر.
2- لا تنسي ان تتنفسي
معظم الناس يقومون بحبس انفاسهم عدة مرات في اليوم الواحد من دون ان يدركوا ذلك.. وهذا يحدث عادة بعد الشهيق وقبل الزفير، ويقومون بذلك كنوع من المقاومة للتوتر الذي تصيبنا به الحياة، ولكن هذا السلوك يفاقم مشاعر التوتر ويقلل قدرتنا على التأقلم.. وافضل طريقة لتحقيق السعادة تكون بتعلم التنفس بالشكل السليم:
> ابدئي ببطء مددي الزفير حتى يستمر سبع مرات، ثم قومي بالشيء نفسه مع الشهيق. اكملي سبع دورات متتالية في اليوم الواحد ولمدة سبعة ايام ومن ثم سيصبح ذلك اسلوبك الطبيعي.
> استلقي على السرير مع وضع اليدين على البطن، وتخيلي وجود اسفنجة كبيرة في هذه المنطقة التي تمتص الهواء بدلا من الماء ومع الزفير قومي بقبض عضلات البطن، وذلك بجذبها نحو العمود الفقري (تخيلي الضغط على الاسفنجة وعصرها من كل ما بها من هواء) وبعد ذلك اعملي على اغراق الاسفنجة باكبر قدر من الهواء وانت تستنشقين الشهيق.. قومي بهذا التمرين سبع مرات في الصباح والمساء لمدة سبعة ايام وستصبح تلك الطريقة في التنفس احدى عاداتك.
3- خذي الأمور ببساطة
جسدك هبة من الله تصلين به وتدخنين به ايضا.. والهدف هنا ليس فقط الامتناع عن العادات السيئة ولكنه اصلاح الضرر الذي يقع منها.. والامر يتعلق باظهار العطف على نفسك فما دام التوازن الايجابي والسلبي داخل جسدك بنسبة 51% الى 49% فأنت الفائزة في لعبة الحياة فأهم شيء هو ان تستمتعي بالحياة من دون ان تشقي على نفسك.
4- اعلمي انك لست وحدك
ترتبط الانسانية كلها من خلال احاسيس كل انسان.. تخيلي مثلا ان البشر عبارة عن قطعة نسيج تتقاطع خيوطه وفي كل نقطة تقاطع يشع ضوء - خافت او ساطع - وكل بقعة ضوء عبارة عن وعي بمشاعر الآخر. ونحن نعيش في بحر لانهائي من الضوء يتفاعل على مدى الزمان والمكان، وهذا ما يربطنا مع كل انسان عاش او سيعيش او يعيش في هذه الحياة.
وقد تدركين وجود هذه الشبكة وانت تنظرين عبر البحر او اثناء تأمل غروب الشمس، وهذا اكبر من مجرد الانفعال لجمال المنظر.. انه حس مفاجئ بالكون من حولك وباللانهائية، قد يحدث لك ذلك في اي مكان يجلب لك شعورا تاما بالسلام الداخلي.. والسعادة.
5- تعلمي كيف تحبين
تخيلي مدى كآبة الحياة لو انها بلا احاسيس - ممتعة او مؤلة - واذا لم تدربي قدرتك على الحب، اي اظهار مشاعر التعاطف مع الآخرين، ومع نفسك فستتحولين الى مومياء قديمة جافة لا يريد أحد ان يتحدث اليها، ولا حتى انت نفسك.
ومن المؤكد انك تعرفين عددا من المومياوات الجافة بين المحيطين بك فلا تجزعي منهم وافتحي قلبك للحياة فالحياة بلا حب وقت ضائع.
6- البشر.. بشر
قد يبدو ان كل انسان على وجه الارض يحاول ان يبرز افضل ما فيه ويحاول تطوير نفسه، حتى أسوأ شخص يمكنك التفكير فيه. وهذا لا يعني ان تتغاضي عن سوء معاملته، ولكن لمجرد الاشارة الى ان البشر - وأنت منهم - ان لم يبرزوا افضل ما فيهم، لكنا أسوأ حالا مما نحن عليه الآن. لذا فعندما يتصرف معك انسان تصرفا ظالما او عدوانيا فهذا لا يتعلق بك انت بالتحديد، ولكنه لا يستطيع ان يتصرف بشكل افضل من ذلك لأنه لم يتطور انسانيا ليصل الى المرحلة التي وصلتها انت ففكري بهذه الطريقة بدلا من ان تتأذى مشاعرك ولن تشعري بعد ذلك الا بالشفقة على من يسيء اليك.
7- تقبلي كل عناصر شخصيتك
اننا نحب ان نحتفظ بأشيائنا داخل صناديق ونطلق اسما على كل صندوق، ونفعل الشيء نفسه مع انفسنا: انا ذكية - انا غبية، انا واثقة بنفسي - انا خجولة، انا طيبة - انا انانية والحقيقة انك كل ذلك معا. فبداخل كل منا العديد من الشخصيات بعدد الصفات الانسانية، وكثيرا ما نوبخ انفسنا بسبب ذلك، «لقد أخطأت واستحق ما حدث لي»، فلا يوجد انسان يتصرف تصرفات حسنة طوال الوقت، فلا يسيء الى احد أبدا، ولا يوجد انسان يتصرف تصرفات سيئة طوال الوقت فلا يحسن الى انسان مهما كان، بل ان كل انسان يحاول بقدر استطاعته ان يصبح طيبا وشريفا وحكيما فلا تعذبي نفسك اذا تصرفت مرة عكس ذلك، فاذا تعرفت مرة بأنانية او بغضب فلا تنعتي نفسك بتلك الصفات طوال الوقت ولكن ارسمي حدودا لامتداد تلك الصفات داخل شخصيتك.
8- حددي ما تريدين
نعم يمكنك تحقيق احلامك، ولكن لا تتعلقي بالشكل لأن المشاعر هي الاهم.. مثلا قد تحلمين ببيت جميل كبير على ثلاثة شوارع فماذا سيجلب لك هذا المنزل؟ الشعور بالرضا والامان والهدوء، ربما هذا اذن هو جوهر ما ترغبين فيه، فقد يحدث ان تعيشي في منزل اصغر لا يطل على ثلاثة شوارع، ولكنك تشعرين وانت داخله بالرضا والامان والهدوء، اي ان احلامك قد تحققت ولكن ليس بالطريقة التي تخيلتها، وهذا هو المهم اذا ما ركزت على الجوهر بدلا من السعي خلف اشياء مادية فأنت على طريق السعادة.
9- اصنعي المعروف تجديه:
اليك الطريقة المدهشة التي تعمل بها الشبكة الانسانية: فالحياة التي نحياها لم تكن ابدا شارعا باتجاه واحد، فامنحي العطف والطيبة للآخرين وستجدين انهما سيعودان اليك، اصنعي معروفا لشخص ما، وفي اليوم التالي ستجدين شخصا غريبا عنك يقوم بمساعدتك، اي انك لو قدمت قليلا من العون فستشعرين بالسلام الداخلي والراحة، وبطاقة ايجابية ترتد اليك
10- لا تسألي «هل أنا سعيدة؟»
تتميز ثقافة العصر الحديث بالرغبة في تحليل كل شيء إلى درجة اتلافه، لذلك نتساءل: «هل هذا حسن؟» «هل هذا سيئ»؟ «هل انا سعيدة؟»، انه سؤال سيجلب التعاسة والكدر ولكن اذا توقفت عن التفكير في السعادة، وبدأت بالشعور بها فستصير فرصتك افضل في الوصول اليها.
والفكرة هنا تكمن في التوقف عن اصدار الاحكام على مختلف المواقف، السيئ منها والحسن، فرحبي بهما بالقدر نفسه حين يواجهانك وسيري مع التيار، وهذا لا يعني دعوة إلى الاستسلام فأنت قد تعرفين النتيجة النهائية التي ترغبين فيها، ولكنك لا تعرفين الشكل الذي ستأتيك عليه، وهذا ما يجعل الحياة تجربة مثيرة فاستمتعي بها كما هي