فيصل التميمي
04-16-2005, 02:22 AM
كانت وسطهم جالسة....
تبكي الجراح....
تشكي همومٍ عايشة....
عمري إللي راح....
تحكي وترسم بالأمل...
وتنشد قصايد فيها للعاشق وصل...
وتناظر العهد القديم إللي غفل...
وهم يسمعون...
هي بس تحكي ويفهمون...
معنى الحزن في عيونها...
كيف الصبر من دون حتى سكونها...
هي بس تنسج بالقصيد...
أحلى مسامع للعشق... ومنها تعيد...
وبعد لحظة...
أقبلت أناظرها بين الملا...
وأتامل الصورة التي توصف حلا...
أقبلت أرتب كلامٍ اوصفه...
وأشوف ضلعي من دقته قلبي إعصفه...
أرقب ملامح شفتها...
حبيتها...
جلست أسمع...
عزف قاضي...
ما عزف إلا ألحان التراضي...
الله حسيب كل العيون إللي تطالع، وما تسمي...
والقلوب إللي تعدت حدود حلمي...
بعدها سكتت...
وساد الصمت...
عيوني بكت...
بعدها...
كلهم تمنوا قربها...
صاروا مثلها يكتبون...
أحلى القصايد عنها...
واحد وصف كلماتها...
وواحد وصف حلاتها...
والثالث أنشد قصايد في نظرة عينها...
وش يفهمون...؟
عن العيون...
إللي سكنت صدري الحنون...
قام القريّب منها...
قايل لها:
" اختاري منهو إللي تبين...
أو تحلمين...
أو تطلبين
يسكن عيونٍ يا زينها..."
قلبي خفق...
كسر ظلوعي وغرق...
بحلمٍ ما قد أحد سابق فيه وسبق...
سكتت كثير...
وطال أنتظاري...
منهو بتختاري أمير...؟
يسقي عيونك في الهجير...
ويبري طعونك لا صار هالعالم فقير...
يا كم طول صمتها...
طول كثير...
صارت ملامح حيرتي...
أقرب من دمعي لبسمتي...
والأسئلة في مهجتي...
من تطلبين...؟
أو تامرين...؟
أو تسكني حد الجبين...؟
وبعد صمتٍ طول سنين...
قالت: " أبغى فلان لأنه مثلي حنون...
وآمر فلان أنه يسكن في العيون...
وأطلب فلان... رغم قلبه دايم حزين..."
هذا كل إللي قدرت..؟
تطلب فلان...
وتذكر فلان...
وتنشد فلان...
وأنا إللي ساكن عيونك من زمان...؟
ضاع الحكي وسط السكون...
وجال الحزن في مركب بحور الفتون...
ماكنت أبي إلا كلمة منها...
ليش خذلتني عيونها...
كسرت قلبي ظنونها...
آه... كم حيرت عيني كثير... ظنونها...
وكم سهرت قلبي أسير... بسجنوها...
حسيت كل الكون مني أنسرق...
صوت ضحكاتي في مسامعها ورق...
وقلبي أحترق...
هذا إللي صار...
مالي في الدنيا قرار...
كلٍ يدور عن مدمعه...
وبأختصار... قلبي الغريق...
قلبي الحزين...
قلبي الذي مات من سنين...
الله معه...
7
7
7
أخوكم
تقوى الهجـــر
تبكي الجراح....
تشكي همومٍ عايشة....
عمري إللي راح....
تحكي وترسم بالأمل...
وتنشد قصايد فيها للعاشق وصل...
وتناظر العهد القديم إللي غفل...
وهم يسمعون...
هي بس تحكي ويفهمون...
معنى الحزن في عيونها...
كيف الصبر من دون حتى سكونها...
هي بس تنسج بالقصيد...
أحلى مسامع للعشق... ومنها تعيد...
وبعد لحظة...
أقبلت أناظرها بين الملا...
وأتامل الصورة التي توصف حلا...
أقبلت أرتب كلامٍ اوصفه...
وأشوف ضلعي من دقته قلبي إعصفه...
أرقب ملامح شفتها...
حبيتها...
جلست أسمع...
عزف قاضي...
ما عزف إلا ألحان التراضي...
الله حسيب كل العيون إللي تطالع، وما تسمي...
والقلوب إللي تعدت حدود حلمي...
بعدها سكتت...
وساد الصمت...
عيوني بكت...
بعدها...
كلهم تمنوا قربها...
صاروا مثلها يكتبون...
أحلى القصايد عنها...
واحد وصف كلماتها...
وواحد وصف حلاتها...
والثالث أنشد قصايد في نظرة عينها...
وش يفهمون...؟
عن العيون...
إللي سكنت صدري الحنون...
قام القريّب منها...
قايل لها:
" اختاري منهو إللي تبين...
أو تحلمين...
أو تطلبين
يسكن عيونٍ يا زينها..."
قلبي خفق...
كسر ظلوعي وغرق...
بحلمٍ ما قد أحد سابق فيه وسبق...
سكتت كثير...
وطال أنتظاري...
منهو بتختاري أمير...؟
يسقي عيونك في الهجير...
ويبري طعونك لا صار هالعالم فقير...
يا كم طول صمتها...
طول كثير...
صارت ملامح حيرتي...
أقرب من دمعي لبسمتي...
والأسئلة في مهجتي...
من تطلبين...؟
أو تامرين...؟
أو تسكني حد الجبين...؟
وبعد صمتٍ طول سنين...
قالت: " أبغى فلان لأنه مثلي حنون...
وآمر فلان أنه يسكن في العيون...
وأطلب فلان... رغم قلبه دايم حزين..."
هذا كل إللي قدرت..؟
تطلب فلان...
وتذكر فلان...
وتنشد فلان...
وأنا إللي ساكن عيونك من زمان...؟
ضاع الحكي وسط السكون...
وجال الحزن في مركب بحور الفتون...
ماكنت أبي إلا كلمة منها...
ليش خذلتني عيونها...
كسرت قلبي ظنونها...
آه... كم حيرت عيني كثير... ظنونها...
وكم سهرت قلبي أسير... بسجنوها...
حسيت كل الكون مني أنسرق...
صوت ضحكاتي في مسامعها ورق...
وقلبي أحترق...
هذا إللي صار...
مالي في الدنيا قرار...
كلٍ يدور عن مدمعه...
وبأختصار... قلبي الغريق...
قلبي الحزين...
قلبي الذي مات من سنين...
الله معه...
7
7
7
أخوكم
تقوى الهجـــر